لا للفناء١، وكذلك العرش فإنه سقف الجنة. وقيل: المراد إلا ملكه٢. وقيل: إلا ما أريد به وجهه٣. وقيل: إن الله تعالى أنزل ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ﴾ ٤ فقالت الملائكة: هلك أهل الأرض، وطمعوا في البقاء، فأخبر تعالى عن أهل السماء والأرض أنهم يموتون، فقال ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاّ وَجْهَه﴾ ؛ لأنه حي لا يموت،
فأيقنت الملائكة - عند ذلك - بالموت٥. وإنما قالوا ذلك توفيقاً بينها وبين
Rujukan halaman ini:تفسير ابن أبي العز جمعا ودراسة، ج 121، ص 26 (SanadKitab #1426, hlm. urut 121)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.