﴿عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى وَهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلَى ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى﴾ ١ فالضمائر كلها راجعة إلى هذا المعلم الشديد القوى٢، وأما الدنو والتدلي الذي في حديث الإسراء٣ فذلك صريح في أنه دنو الرب تعالى وتدليه٤. وأما الذي في سورة النجم أنه رآه نزلة أُخرى عند سدرة المنتهى فهذا هو جبريل، رآه مرتين، مرة في الأرض، ومرة عند سدرة المنتهى٥.
Rujukan halaman ini:تفسير ابن أبي العز جمعا ودراسة، ج 121، ص 47 (SanadKitab #1426, hlm. urut 152)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.