وقوله: ﴿عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ﴾ محكم، وكذلك قوله تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ﴾ ١. وقوله: ﴿أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا﴾ ٢. وقوله: ﴿وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ﴾ ٣. وقد أكد الله خلود أهل الجنة بالتأبيد في عدة مواضع من القرآن، وأخبر أنهم: ﴿لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلاَّ الْمَوْتَةَ الأُولَى﴾ ٤ وهذا الاستثناء منقطع٥، وإذا ضممته إلى الاستثناء في قوله تعالى: ﴿إِلاَّ مَا شَاءَ رَبُّكَ﴾ تبين لك المراد من الآيتين. واستثناء الوقت الذي لم يكونوا فيه في الجنة من مدة الخلود، كاستثناء الموتة الأولى من جملة الموت، فهذه موتة تقدمت على حياتهم الأبدية، وذاك مفارقة للجنة تقدمت على خلودهم فيها.٦
Kitab: Tafsiru Ibn Abil 'Izz · Pengarang: ابن أبي العز
Baca Juz 120, halaman 100
Rujukan halaman ini: تفسير ابن أبي العز جمعا ودراسة، ج 120، ص 100 (SanadKitab #1426, hlm. urut 93)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.