اللؤم. ويقال للرجل يشتد عليه الأمر: لقد لاقيت مطلعا وعرا. ويقال: سيقت نساؤهم سوق الجلائب. ويقال: جاء بجيش كسواد الليل. ويقال: وسمه وسما ذا حبارٍ أي ذا أثر. وسيوف رقاق النواحي كأنها عقائق. ويقال: تُرِكوا أسرى وقتلى وأشلاءً مغادرة. ويقال للأحمق: هو يتهوّك. ويقال: له حسب أشم ونبعة لا تقطع. ويقال للذي يستذل: له تبلٌ قصار وقوس ليس فيها منزع. ويقال: ضاق به الطريق وعزّ عليه الورد والصدر. ويقال للممدوح: يقصّر دون غلوته المغالي. ويقال: تركت القوم يديرون الأمور إذا دبروها. ويقال: فلان نبعة قومه يعصبون به. ويقال: تعايا به الإيراد والصدر، إذا عِيَّ بأمره. ويقال في الذم: قوم تناهت إليهم كل فاحشة. ويقال: كان ذاك وفي عيشنا غرَر. ويقال
Kitab: Mutakhayyirul Alfazh · Pengarang: ابن فارس
Baca halaman 222
Rujukan halaman ini: متخير الألفاظ، ص 222 (SanadKitab #14264, hlm. urut 182)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.