Lewati ke konten

Kitab: Fi Sabilil Ishlah · Pengarang: علي الطنطاوي

Baca halaman 207

  1. النشيد السوري

النشيد السوري (١)

نشرت سنة ١٩٤٦

كانت نشأتنا الأولى في عهد العثمانيين، وكانت لهم أناشيد يلقونها علينا باللسان التركي، إذ لم نكن نفهم معانيها الضخمة إلا بالترجمة، والترجمة لا تحمل دائماً لمعنى كله، فلقد كانت تهزنا ألحانها القوية المثيرة التي وضعت لتكون لمشاة الجيش قوة وعوناً. وكنا إذا أنشدناها سائرين لا نستطيع أن نقف، وإذا تلوناها واقفين سرنا، وإن قرأناها قاعدين حركنا، من غير قصد منا، أيدينا وأرجلنا - وأنها لتحرك الحجر! ثم جاء عهد فيصل، وكان عهد ازدهار وحياة ونشاط بدا في كل شيء، فنشطت فيه الأناشيد العربية من عقالها. فترجمت أكثر الأناشيد التركية. فكان منها نشيد:

أنا أمي لم تلدني ... إلا للحرب العوان

بنغمته القوية، ولحنه العاصف - وكان أسْيَرَ أناشيد ذلك الزمان وأشهرها نشيد: (أيها المولى العظيم)، الذي اعتبر النشيد الوطني السوري بل العربي، على هلهلة أسلوبه، وضعف معانيه، يليه في الشهرة والذيوع نشيد:

أنت سوريا بلادي ... أنت عنوان الفخامه

كل من يأتيك يوماً ... طامعاً يلقى حمامه

Rujukan halaman ini: في سبيل الإصلاح، ص 207 (SanadKitab #14265, hlm. urut 204)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.