وأخِيرًا؛ فَهَاكَ يَا طَالِبَ العِلْمِ (المَنْهَجَ العِلْمِيَّ) مَعَ مَا كَتَبْنَاهُ لَكَ مِنْ مُقَدِّمَةٍ عِلْمِيَّةٍ، تُبَصِّرُكَ عَلَى سوَاءٍ في خِطَّةٍ تَوْضِيحِيَّةٍ؛ عَسَاهَا تَجِدُ لَدَيكَ قَلْبًا وَاعِيًا، وأُذُنًا صَاغِيَةً، ومِنْ قَبْلُ هِمَّةً عَاليَةً، وما التَّوْفيقُ إلَّا بالله تَعَالَى.
* * *
Rujukan halaman ini: المنهج العلمي لطلاب العلم الشرعي، ص 39 (SanadKitab #14269, hlm. urut 34)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.