Lewati ke konten

Kitab: Al-Manhaj al-'Ilmi · Pengarang: ذياب الغامدي

Baca halaman 100

  1. الباب الرابع العوائق والعلائق
  2. العائق الثالث

بغَيرِه فَلَيسَ مِمَّنْ أرَادَ اللهُ بِه خَيرًا أصَالَةً لا حِوالَةً (١)!

* * *

وعَلَيه؛ فاعْلَمْ إنَّ هَذِه العُلُوْمَ الطَّبِيعِيَّةَ وغَيرَها مِمَّا هِيَ مِنْ عُلُوْمِ الدُّنْيا (الطَّبِيعَيَّةَ، الهَيئَةَ، الرِّياضِيَّةَ، الهندَسَةَ، الطِّبَّ وغَيرَها) (٢) الَّتِي لم تَزَلْ تَزْدَادُ يَوْمًا بَعْدَ يَوْمِ؛ بأنَّهَا لَيسَتْ مِنَ العِلْمِ الشَّرْعِيِّ بِشَيءٍ، كَمَا أنَّه لا يَضُرُّ الجَهْلُ بِها، ولا يَنْفَعُ العِلْمُ بِها، بَلْ هِي عُلُوْمٌ دِنْيَوِيَّة؛ المَقْصُوْدُ مِنْهَا عِمَارَةُ الدُّنْيَا!

يَقُوْلُ ابنُ تَيمِيَّةَ ﵀ في "مَجْمُوْعِ الفَتَاوَى" (٢٧/ ٣٩٤):

"لَكِنَّ المَقْصُوْدَ أنْ يُعْرَفَ أنَّ الصَّحَابَةَ خَيرُ القُرُوْنِ، وأفْضَلُ الخَلْقِ بَعْدَ الأنْبِيَاءِ!

فَمَا ظَهَرَ (مِنَ العُلُوْمِ) فيمَنْ بَعْدَهُم مِمَّنْ يَظُنُّ أنَّها فَضِيلَةٌ للمُتَأخِّرِينَ، ولَمْ تَكُنْ فيهِم فإنَّها مِنْ الشَّيطَانِ، وهِي نَقِيصَةٌ لا فَضيلَةٌ سَواءٌ كَانَتْ مِنْ

Rujukan halaman ini: المنهج العلمي لطلاب العلم الشرعي، ص 100 (SanadKitab #14269, hlm. urut 89)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.