Lewati ke konten

Kitab: Al-Manhaj al-'Ilmi · Pengarang: ذياب الغامدي

Baca halaman 106

  1. الباب الرابع العوائق والعلائق
  2. العائق الثالث

لِذَا؛ فلا يَهُوْلَنَّكَ يَا طَالِبَ العِلْمِ مَا يَتَجَارَى بِهِ أهْلُ زَمَانِنَا في تَسْوِيقِ هَذِه العُلُوْمِ الدِّنْيَوِيَّةِ، مَعَ زُخْرُفٍ مِنَ الشَّارَاتِ والألْقَابِ في صُرُوْحِ الجَامِعَاتِ، ومَا يَقْذِفُه الإعْلامُ العَائِمُ فَوْقَ بَرَاكِينَ مِنَ الثَّقَافَاتِ الغَرْبِيَّةِ، كُلُّ ذَلِكَ مُحَاكَاتٌ ومُشَابَهَةٌ لِمُخَلَّفَاتِ الاسْتِعْمَارِ (الدَّمَارِ) الغَرْبِيِّ!

* * *

ومَهْمَا قِيلَ؛ فَلَنْ يَتَعَدَّ أصْحَابُ هَذِه العُلُوْمِ الطَّبِيعِيَّةِ وغَيرِها (مِمَّا هِيَ مِنْ عُلُوْمِ الدُّنْيا) مَكَانَهُم مِنَ العِلْمِ؛ فَهُم لا يَعْلَمُوْنَ إلَّا ظَاهِرًا مِنَ الحَيَاةِ الدُّنْيا؛ بَلْ هَذَا مَبْلَغُهُم مِنَ العِلْمِ، كَمَا أنَّها عُلُوْمٌ يَشْتَرِكُ فيها كُلُّ إنْسَانٍ وجَانٍّ (المُؤْمِنُ مِنْهُم والكَافِرُ)!

ومَعَ هَذَا فَلَيسَ لهم فيها مِنْ الأجْرِ شَيء، اللَّهُمَّ إلَّا إذا جَعَلُوا مِنْ هَذِه العُلُوْمِ والصِّنَاعَاتِ قُرُباتٍ، بَعْدَ اسْتِحْضَارِ قَصدٍ ونيَّاتٍ!

كَنِيّةِ: التَّعَاوُنِ عَلَى البِرِّ والتَّقْوَى بَينَ المُسْلِمِينَ، كَمَا يَنْوِيهِ النَّجَّارُ والفَلاحُ وغَيرُهُما مِنْ أهْلِ الحِرَفِ والمِهَنِ، و"إنمَا الأعْمَالُ بالنياتِ، وإنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى" (١) مُتَّفَق عَلَيهِ.

Rujukan halaman ini: المنهج العلمي لطلاب العلم الشرعي، ص 106 (SanadKitab #14269, hlm. urut 95)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.