١٩٠ - قال الْمُصنِّف (١):
"وأما ما يروى عن عائشة: "أن النبي ﷺ كان يقصر في الصلاة ويتم، ويفطر ويصوم"، فلم يثبت كما صرّح به جماعة من الحفاظ".
قال الفقير إلى عفو ربه: قال ابن القيم ﵀: "وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية يقول: "هو كذب على رسول الله ﷺ" (٢).
وقال الهيثمي: "رواه البزار، وفيه المغيرة بن زياد، واختلف في الاحتجاج به" (٣).
قال الذهبي: "قال النسائي: ليس بالقوي، وقال أبو أحمد الحاكمُ: ليس بالمتين عندهم، وقال أحمد: ضعيف الحديث، له مناكير" (٤).
وقال الحافظ: "رواه الدارقطني ورواته ثقات، إلا أنه معلول، والمحفوظ عن عائشة من فعلها" (٥).
١٩١ - قال الْمُصَنف (٦):
"وكذلك ما روي عنها: أنها فعلت ذلك ولم ينكر عليها رسول الله ﷺ، وقد تكلم فيه جماعة من الأئمة بما تسقط به حجيته".
قال الفقير إلى عفو ربه: قال ابن القيم: "وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية يقول: "هذا الحديث كذب على عائشة، ولم تكن عائشة لتصلّي بخلاف صلاة رسول الله ﷺ وسائر أصحابه، وهي تشاهدهم يقصرون، ثم تتم هي وحدها بلا موجب كيف؟! وهي القائلة: "فُرضت الصلاة ركعتين