Lewati ke konten

Kitab: An-Nukat al-'Ilmiyyah · Pengarang: عبد الله العبيلان

Baca halaman 55

  1. الطهارة
  2. ثالثا: باب قضاء الحاجة

والماء".

قال الفقير إلى عفو ربِّه: هذا الحديث في سندِه: عتبة بن أَبي حكيم، وهو مختلف في توثيقه؛ إلَّا أَن الحديث له شواهدُ:

منها: ما أخرجه أَحمدُ (١) وغيرُه من حديث عويم بن ساعدة الأَنصاريِّ: أَن النَّبيَّ ﷺ أَتاهم في مسجد قُباء، فقال: "إن الله -تعالى- قد أَحسنَ الثّناء عليكم في الطهور في قصَّة مسجدكم؛ فما هذا الطهورُ الّذي تَطَهَّرونَ به؟ "، قالوا: والله - يا رسول الله! - ما نعلمُ شيئًا؛ إلَّا أَنَّه كان لنا جيرانٌ من اليهود، فكانوا يَغْسلون أَدبارَهم من الغائط، فغَسَلنا كما غَسَلوا.

ومنها: ما أخرجه أَبو داود (٢)، والتِّرمذيُّ (٣)، وابن ماجه (٤) من حديث أَبي هريرة عن النَّبيِّ ﷺ قال: "نزلت هذه الآية في أَهل قُباء: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا﴾ .. -قال-: كانوا يستنجون بالماء، فنزلت فيهم هذه الآية"، وفي إسناده إبراهيم بن أَبي ميمونة وهو مجهول.

فهذه الأَحاديث الثلاثة: يقوي بعضَها بعضًا، وفي الباب غيرُها، إلَّا أَن البزّار (٥) انفرد برواية عن ابن عبَّاس: "إنّا نُتبعُ الحجارةَ الماء"، وهذه الرّواية نصَّ أَكثرُ أَهل العلم على ضعفِها.

٤٥ - قال الْمُصَنِّف (٦):

"إذا تقرّر هذا: علمت أَنّه شرع الاستجمار لمن بال، كما شرع لمن

Rujukan halaman ini: النكت العلمية على الروضة الندية، ص 55 (SanadKitab #14272, hlm. urut 54)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.