Lewati ke konten

Kitab: Isytiqaq Asma'illah · Pengarang: أبو القاسم الزجاجي

Baca halaman 226

  1. المؤمن

للإجماع على غيره فصار استعماله شاذًا فمن العرب من يثبت الهمز في يرى وترى وما أشبه ذلك فيقول: «أنت ترأى زيدًا» و «أنا أرأيتك إياه»، وأنشد الجماعة لسراقة البارقي.

أرى عيني ما لم ترأياه ... كلانا عالم بالترهات

قال المازني: والوجه أن يقال «ترياه» فتحذف الهمزة ويحتمل قبح الزحاف لأنه أحسن من زيغ الأعراب. قال: والذين أنشدوه بإثبات الهمزة نفرت طباعهم عن قبح الزحاف فلم يبالوا زيغ الإعراب. وأنشد أبو زيد الأنصاري في مثل ذلك لرجل من بني نمير:

هل ترجعن ليال قد مضين لنا ... والعيش مقتبل إذ ذاك أفنانا

إذا نحن في غرة الدنيا وبهجتها ... والدار جامعة أزمان أزمانا

لما استمر بها شيحان مبتهج ... بالبين عنك بها يرآك شنئانا

قال أبو زيد: وكل هؤلاء حقق الهمزة وهو قليل في الكلام، والتحقيق الأصل.

Rujukan halaman ini: اشتقاق أسماء الله، ص 226 (SanadKitab #14275, hlm. urut 208)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.