Lewati ke konten

اشتقاق أسماء الله · أبو القاسم الزجاجي

hlm. 102

  1. الحي

يا لعنة الله والأقوام كلهم ... والصالحين على سمعان من جار

قال سيبويه: «يا» لغير اللعنة لأنه لو كان للعنة لنصبها لأنه لو كان، يصير نداء مضافًا ولكن تقديره «يا هؤلاء لعنة الله والأقوام على سمعان»، وأنشد أيضًا:

يا لعنة الله على أهل الرقم ...

والوجه الآخر: أن يكون التقدير: «يا هؤلاء لا إله إلا هو»، والمذهب الأول هو الصحيح، وهذا فيه بعد وتعسف ولكنه جائز لأنه قد علم أنه لا يرفع قولنا: «لا إله إلا هو» على غير الله، والأول أوضح وأبين.

الحي

الحي في كلام العرب: خلاف الميت، والحيوان خلاف الموات، فالله ﷿ الحي الباقي الذي لا يجوز عليه الموت ولا الفناء ﷿ وتعالى عن ذلك علوًا كبيرًا. ولا تعرف العرب عن الحي والحياة غير هذا.

وقد يقال: «فلان حي القلب» إذا كان شهم الفؤاد ذكيًا، «وفلان ميت القلب» إذا كان بليدًا. والحي بكسر الحاء جماعة الحياة. قال العجاج:

وقد نرى إذ الحياة حي ... وإذ زمان الناس دغفلي

Rujukan halaman ini: اشتقاق أسماء الله، ص 102 (Shamela #14275, hlm. urut 84)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.