١٥ - وعن معن بن يزيد ﵁ أن من خطبته ﵇:
إن الحمد لله، ما شاء جعل بين يديه، وما شاء جعل خلفه، وإن من البيان سحرًا. رواه أحمد والطبراني (١).
والمعنى: أنه سبحانه المقدم والمؤخر، يقدم من شاء فيما شاء، ويؤخر من شاء فيما شاء، لا مقدم لما أخر، ولا مؤخر لما قدم.
وقوله: (إن من البيان سحرا): يحتمل المدح والذم (٢)، والله سبحانه أعلم.