إن أكيس الكيس التقوى، وأحمق الحمق الفجور (١)، ألا إن الصدق الأمانة، والكذب الخيانة. رواه ابن عساكر (٢).
٣٥ - وزاد في رواية (٣):
وحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، ولا يدع قوم الجهاد في سبيل الله إلا ضربهم الله بالفقر، ولا ظهرت الفاحشة في قوم إلا عمهم الله بالبلاء.
٣٦ - وفي رواية: خطب فذكر المسلمين فقال:
من ظلم منهم أحدًا فقد أخفر (٤) ذمة الله، ومن ولي من أمور الناس شيئًا فلم يعطهم كتاب الله فعليه بهلة الله (٥).