Lewati ke konten

Kitab: Mau'izhatul Habib · Pengarang: الملا على القاري

Baca halaman 73

  1. الخطب المذكورة عن عمر بن الخطاب ﵁ -
  2. إن رسول الله قام فينا خطيبا

وفى له، وإن لم يصبها لم يف له. ورجل خرج بسلعته بعد العصر فحلف بالله لقد أعطي بها كذا وكذا فاشتريت له (١).

وسباب المسلم فسق (٢)، وقتاله كفر، ولا يحل لك أن تهجر أخاك فوق ثلاثة أيام، ومن أتى ساحرًا أو كاهنًا أو عرافًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد ﷺ. رواه العدني (٣).

٤١ - وعن السائب بن مهجان -من أهل الشام، وكان قد أدرك الصحابة- قال: لما دخل عمر الشام، حمد الله وأثنى عليه، ووعظ وذكر، وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر، ثم قال:

إن رسول الله قام فينا خطيبًا كقيامي فيكم، فأمر بتقوى الله، وصلة الرحم، وإصلاح ذات البين، وقال:

عليكم بالجماعة -وفي لفظ: بالسمع والطاعة- فإن يد الله على الجماعة، وإن الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد.

لا يخلون رجل بامرأة فإن الشيطان ثالثهما.

ومن ساءته سيئته وسرته حسنته فهو أمارة المسلم المؤمن، وأمارة المنافق

Rujukan halaman ini: موعظة الحبيب وتحفة الخطيب، ص 73 (SanadKitab #14283, hlm. urut 65)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.