Lewati ke konten

Kitab: Mau'izhatul Habib · Pengarang: الملا على القاري

Baca halaman 81

  1. الخطب المذكورة عن عمر بن الخطاب ﵁ -
  2. أما بعد فأنا أوصيكم بتقوى الله

ليقاتل بطبيعته من الشجاعة، فينجي (١) مَنْ يعرف ومَنْ لا يعرف، وإن الرجل ليجبن بطبيعته فيسلم أباه وأمه، وإن الكلب ليهر (٢) من وراء أهله.

واعلموا أن الصوم (٣) يجتنب فيه أذى المسلمين، كما يمتنع الرجل من [لذته من] (٤) الطعام والشراب والنساء، فذلك الصيام التام.

وإيتاء الزكاة التي فرض رسول الله ﷺ طيبة بها أنفسهم فلا يرون عليها برًّا، فافهموا ما توعظون به فإن الحرب من حرب دينه (٥)، وإن السعيد من وعظ بغيره، وإن الشقي من شقي في بطن أمه، وإن شر الأمور مبتدعاتها، وإن الاقتصاد في سُنَّةٍ خير من الاجتهاد في بدعة، وإن للناس نفرة (٦) عن سلطانهم فعائذ بالله أن يدركني.

وإياكم ضغائن مجبولة، وأهواء متبعة، ودنيا مؤثرة (٧).

Rujukan halaman ini: موعظة الحبيب وتحفة الخطيب، ص 81 (SanadKitab #14283, hlm. urut 73)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.