Lewati ke konten

Kitab: Mau'izhatul Habib · Pengarang: الملا على القاري

Baca halaman 92

  1. الخطب المذكورة عن علي بن أبي طالب ﵁ -
  2. عباد الله لا تغرنكم الحياة الدنيا

والفاحشة في خياركم، والملك في صغاركم، فعند ذلك تقوم الساعة.

رواه البيهقي (١).

٦٠ - وعن عبد الله بن صالح العجلي عن أبيه قال: خطب علي بن أبي طالب يومًا فحمد الله وأثنى عليه، وصلى على النبي ﷺ، ثم قال:

عباد الله لا تغرنكم الحياةُ الدنيا فإنها دارٌ بالبلاء محفوفة، وبالفناء معروفة، وبالغدر (٢) موصوفة، وكلُّ ما فيها إلى زوال، وهي ما بين أهلها دول وسجال، لن يسلم من شرِّها نزّالُها، بينا أهلُها في رخاءٍ وسرور، إذا هم منها في بلاء وغرور، العيشُ فيها مذموم، والرخاءُ فيها لا يدوم، وإنما أهلها فيها أغراض مستهدفة، ترميهم بسهامها، وتقصمهم (٣) بحمامها.

عباد الله إنكم وما أنتم من هذه الدنيا عن (٤) سبيل مَنْ قد مضى ممن كان أطول منكم (٥) أعمارًا، وأشد منكم بطشًا، وأعمر ديارًا، وأبعد آثارًا، فأصبحتْ أصواتهم هامدة خامدة من بعد طول تقلبها، وأجسادهم بالية، وديارهم خالية، وآثارُهم عافية (٦)، واستبدلوا بالقصور المشيدة، والسرر (٧)

Rujukan halaman ini: موعظة الحبيب وتحفة الخطيب، ص 92 (SanadKitab #14283, hlm. urut 84)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.