Lewati ke konten

Kitab: Tsumma Abshartul Haqiqah · Pengarang: محمد سالم الخضر

Baca halaman 106

  1. في حب أهل البيت
  2. كيف ينظر كبار علماء الشيعة إلى الأئمة الإثنى عشر؟
  3. ١ - آية الله العظمى الخميني

نعم .. إنّ الله على كل شيء قدير ... لكنه قد جعل لكل شيء سبباً، وليست هذه العبارة ولا غيرها من التبريرات شماعة نعلّق عليها عقائدنا، فلأي غاية يُخلق أهل البيت من نور بينما يُخلق أنبياء الله تعالى على جلالة أقدارهم ومكانتهم عند الله تعالى من طين؟

فإن قيل: ذاك تكريم لهم، قلنا: وأي نقص وعيب في خِلقة الأنبياء وقد خُلِقوا من طين؟!

ولك أن ترى إلى أي حد ذهب الغلو بالخميني حينما تقرأ قوله: (اعلم أيها الحبيب، أنّ أهل بيت العصمة ﵈، يشاركون النبي ﵌ في مقامه الروحاني الغيبي قبل خلق العالم، وأنوارهم كانت تسبّح وتُقدّس منذ ذلك الحين، وهذا يفوق قدرة استيعاب الإنسان، حتى من الناحية العلمية، ورد في النص الشريف: (يا محمد، إنّ الله ﵎، لم يزل منفرداً بوحدانيته، ثم خلق محمداً وعلياً وفاطمة، فمكثوا ألف دهر، ثم خلق جميع الأشياء، فأشهدهم خلقها، وأجرى طاعتهم عليها، وفوّض أمورها إليهم (١)!! فهم

Rujukan halaman ini: ثم أبصرت الحقيقة، ص 106 (SanadKitab #14284, hlm. urut 101)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.