Lewati ke konten

Kitab: Tsumma Abshartul Haqiqah · Pengarang: محمد سالم الخضر

Baca halaman 152

  1. الخلافة والإمامة
  2. القول بالإمامة الإلهية بعد النبي طعن في ختم نبوته

(الأئمة لم يفعلوا شيئاً إلا بعهد من الله ﷿ وأمر منه لا يتجاوزونه) (١) وأنّ (الملائكة تدخل بيوتهم وتطأ بسطهم وتأتيهم بالأخبار) (٢) وأنهم (يقدرون على إحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص وجميع معجزات الأنبياء) (٣) و (أنّ الجن خدامهم ويظهرون لهم ويسألونهم عن معالم دينهم) (٤) وأنّ (عندهم جميع الكتب التي نزلت من عند الله وأنهم يعرفونها على اختلاف ألسنتها) (٥) و (أنه ليس شيء من الحق في يد الناس إلا ما خرج من عند الأئمة) (٦) و (أنهم يخاطبون ويسمعون الصوت ويأتهم صور أعظم من جبرئيل وميكائيل) (٧) و (أنّ ما فوض إلى رسول الله ﵌ فقد فوّض إلى الأئمة ﵈ (٨) فما معنى أن يكون محمد ﵌ خاتم الأنبياء والمرسلين إذا كانت صلاحيات النبي كلها مستمرة بعده؟!!

ما معنى أن يكون رسول الله خاتم الأنبياء وهناك رجال بعده معصومون وملهمون وواجبوا الاتباع ولهم من المعجزات الدالة على إمامتهم ما للنبي من معجزات تدل على نبوته بل أعظم من هذا! ولماذا نصّ القرآن على عقيدة ختم النبوة ما دام الأمر كذلك؟!!

Rujukan halaman ini: ثم أبصرت الحقيقة، ص 152 (SanadKitab #14284, hlm. urut 145)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.