Lewati ke konten

Kitab: Tsumma Abshartul Haqiqah · Pengarang: محمد سالم الخضر

Baca halaman 168

  1. الخلافة والإمامة
  2. الأحلام لا تصلح لأن تكون دستورا

بالعمل بالكتاب والدين، فقال: (فلعمري ... ما الإمام إلا العامل بالكتاب الحابس نفسه على الله القائم بالقسط والدائن بدين الله) (١).

وينقل الإمام الباقر حديثاً عن رسول الله ﵌ حول شروط الحاكم فلا يذكر منها العصمة، يقول: قال رسول الله ﵌: (لا تصلح أمتي إلا لرجل فيه ثلاث خصال: ورع يحجزه عن معاصي الله وحلم يملك به غضبه وحسن الولاية على من يلي حتى يكون لهم كالوالد الرحيم – وفي رواية أخرى-: حتى يكون للرعية كالأب الرحيم) (٢) مما يشير إلى أنّ الإمامة تصلح لعامة الناس بهذه الشروط.

وفي الكافي عن ابن عمّار قال: سمعت أبا عبد الله ﵇ يقول: كان في وصية النبي ﵌ لعلي ﵇ أن قال: يا علي، أوصيك في نفسك بخصال فاحفظها عنّي، ثم قال: اللهم أعِنه، أما الأولى: فالصدق ولا تخرجنّ من فيك كذبة أبداً والثانية: الورع ولا تجترئ على خيانة أبداً، والثالثة: الخوف من الله عز ذكره كأنك تراه والرابعة: كثرة البكاء من خشية الله يبني لك بكل دمعة ألف بيت في الجنة، والخامسة: بذْلُك مَالَك ودَمَك دون دينك، والسادسة: الأخذ بسنتي في صلاتي وصدقتي. أما الصلاة فالخمسون ركعة وأما الصيام فثلاثة أيام في الشهر: الخميس في أوله والأربعاء في وسطه والخميس في آخره ..) (٣)، قال المجلسي في "مرآة العقول": حديث صحيح (٤).

Rujukan halaman ini: ثم أبصرت الحقيقة، ص 168 (SanadKitab #14284, hlm. urut 161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.