Lewati ke konten

Kitab: Tsumma Abshartul Haqiqah · Pengarang: محمد سالم الخضر

Baca halaman 174

  1. الخلافة والإمامة
  2. عندما يمتزج وهم الإمامة النصية بالخرافة الحسية!

وثمرتها حلوا عذباً، وجعل ماءها زلالاً، وكل بقعة جحدت إمامتي وأنكرت ولايتي جعلها سبخاً، وجعل نباتها مراً علقماً، وجعل ثمرها العوسج والحنظل، وجعل ماءها ملحاً أجاجاً) (١).

فأمثال هؤلاء الرواة كذبوا على الإمام علي وكذبوا على الطيور ونسبوا إليها مثل هذا الهراء، فكيف لا يسهل عليهم الكذب على أبي بكر وعمر وغيرهم من الصحابة وتكبير قضية الخلاف يوم السقيفة وجعلها مسألة إيمان وكفر!

ومما روته هذه الكتب أنّ حماراً لكعب بن الأشرف شهد أنّ علياً ولي الله ووصي رسوله (٢).

وأنّ كلب رجل من أهل الذمة عض اثنين من الصحابة فشكيا أمره إلى رسول الله ﵌، فأمر بقتله.

تقول الرواية: (ثم قام ﵌ وقمنا معه حتى أتى منزل الرجل، فبادر أنس فدق الباب فقال: من بالباب؟ فقال أنس: النبي ﵌ ببابكم، قال: فأقبل الرجل مبادراً ففتح بابه وخرج إلى النبي ﵌، وقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله (٣)، ما الذي جاء بك إليّ ولست على دينك؟ ألا كنت وجهت إليّ كنت أجيبك، قال النبي ﵌: لحاجة إلينا أخرج كلبك فإنه عقور وقد وجب قتله، فقد خرق ثياب فلان وخدش ساقه وكذا فعل اليوم بفلان، فبادر الرجل إلى كلبه وطرح في عنقه حبلاً وجره إليه وأوقفه بين يدي رسول الله ﵌، فلما

Rujukan halaman ini: ثم أبصرت الحقيقة، ص 174 (SanadKitab #14284, hlm. urut 167)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.