Lewati ke konten

Kitab: Tsumma Abshartul Haqiqah · Pengarang: محمد سالم الخضر

Baca halaman 195

  1. الخلافة والإمامة
  2. مناقشة أدلة الإمامة عند الشيعة الإثني عشرية
  3. من الأفضل أبو بكر أم علي؟

وثبات أبي بكر الصدّيق وحده مع رسول الله ﵌ في بداية البعثة حيث لم يكن مع رسول الله ﵌ من الرجال سواه، وثباته بعد وفاة رسول الله ﵌ إذ تزلزل الناس إلى حد حسمه الأمر بالوقوف خطيباً في الناس قائلاً: (أيها الناس، من كان يعبد محمداً فإنّ محمداً قد مات، ومن كان يعبد الله فإنّ الله حي لا يموت) كله يؤكد أهلية أبي بكر الصدّيق لتولي قيادة الأمة الإسلامية على غيره وهو ما فعله المهاجرون والأنصار دون تردد.

هذه بعض الردود التي ارتئيتها في حسم مسألة المفاضلة مع ما أشعر به من الضيق من الاسترسال في مثل هذه الأمور التي لا تفيد ولا تنفع، يكفيني أنهما فاضلان مؤمنان نصرا الإسلام حين خذله الآخرون، قدّما أنفسهما وأهليهما وأموالهما في سبيل نصرة هذا الدين، فما ينفعني بعد ذلك من كان أفضل منهما من الآخر؟!

Rujukan halaman ini: ثم أبصرت الحقيقة، ص 195 (SanadKitab #14284, hlm. urut 188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.