Lewati ke konten

Kitab: Tsumma Abshartul Haqiqah · Pengarang: محمد سالم الخضر

Baca halaman 224

  1. الخلافة والإمامة
  2. مناقشة أدلة الإمامة عند الشيعة الإثني عشرية
  3. آية ﴿لا ينال عهدي الظالمين﴾

فالأكل من الشجرة يجعل الآكل من الظالمين كما نصت على ذلك الآية وكما نص الله تعالى على ذلك بقوله ﴿وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى﴾ (١) وقد أكل آدم ﵇ منها ولذلك اعترف هو وحواء بوقوع الظلم منهما قائلين ﴿قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ (٢) فكيف على قواعد الإمامية يستقيم هذا مع إمامته والنص على خلافته بقوله تعالى ﴿إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَة﴾ (٣)؟!

فإنّ كل خليفة منصوص عليه شرعاً هو إمام شرعي واجب الاتباع ولا بد.

لقد نال آدم ﵇ العهد لما تاب وأناب كما قال الله تعالى ﴿فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيم﴾ (٤) فهو ليس من الظالمين الذين لا ينالهم عهد الله وإن صدرت منه خطيئة أعقبتها توبة.

ولذلك اصطفاه الله تعالى كما اصطفى غيره من الأنبياء والمرسلين لإمامة الناس فقال عز من قائل ﴿إِنَّ اللهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِين﴾ (٥).

وكذلك داود ﵇ الذي صرّح الله تعالى بـ (جعله) خليفة في قوله ﴿يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْض﴾ (٦) جاءت هذه الآية فيه بعد أن ذكر الله تعالى عنه ارتكاب الخطيئة.

Rujukan halaman ini: ثم أبصرت الحقيقة، ص 224 (SanadKitab #14284, hlm. urut 217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.