Lewati ke konten

Kitab: Tsumma Abshartul Haqiqah · Pengarang: محمد سالم الخضر

Baca halaman 234

  1. الخلافة والإمامة
  2. مناقشة أدلة الإمامة عند الشيعة الإثني عشرية
  3. آية ﴿إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا﴾

فنفى صحتها لقرائن ودلائل كثيرة (١) والحال كذلك في تفسير ابن كثير (٢)، وقد ذكر البيضاوي في تفسيره القول بنزولها في علي بصيغة التمريض (٣).

أما الطبري فذكر في تفسيره روايات تؤكد نزولها في عبادة بن الصامت كما سيأتي، وذكر كذلك ما روي أنها نزلت في الإمام علي، وقد عبر عن اختلاف العلماء في سبب نزول الآية بقوله (وأما قوله ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُون﴾ فإنّ أهل التأويل اختلفوا في المعني به) (٤) وكذلك هو الحال في تفسير البغوي (٥).

وأما الواحدي فعلى ما عُرف عنه من عدم العناية بالحديث كحال الثعالبي وأبي السعود إلا أنه قد نقل في أسباب نزول الآية سببين مختلفين فقال: (﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُه﴾ نزلت لما هجر اليهود من أسلم منهم فقال عبد الله بن سلام: يا رسول الله، إنّ قومنا قد هجرونا وأقسموا ألا يجالسونا فنزلت هذه الآية، فقال: رضينا بالله وبرسوله وبالمؤمنين أولياء، وقوله ﴿وَهُمْ رَاكِعُون﴾ يعني صلاة التطوع) (٦).

وذكر سبباً ثانياً لنزول الآية وهو تصدّق علي بن أبي طالب ﵁ بخاتم من ذهب وهي رواية مردودة كما سيأتي.

Rujukan halaman ini: ثم أبصرت الحقيقة، ص 234 (SanadKitab #14284, hlm. urut 227)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.