Lewati ke konten

Kitab: Tsumma Abshartul Haqiqah · Pengarang: محمد سالم الخضر

Baca halaman 304

  1. الخلافة والإمامة
  2. مناقشة أدلة الإمامة عند الشيعة الإثني عشرية
  3. آية ﴿إنما أنت منذر ولكل قوم هاد﴾

عند الله) (١) وقد كان ﵊ يعني بذلك نفسه الشريفة لكنه لم يصرّح بذلك لحكمة يعلمها هو ﵌.

هذا على فرض قبول الرواية، وإلا فالسدي المذكور في الرواية وإن كان هو (السدي الكبير) إلا أنه يُتحفظ على رواياته كثيراً.

قال عنه أبو زرعة: لين الحديث، وقال أبو حاتم: يُكتب حديثه لكن لا يُحتج به، وقال عبد الرحمن مهدي: ضعيف، وقال يحيى بن معين: ضعيف، وهو متهم بالتفسير عند الشعبي وإبراهيم النخعي.

خامساً: اختلفت أقوال المفسرين في المراد بقوله تعالى ﴿وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَاد﴾ على قولين:

فذهب ابن عباس وسعيد بن جبير ومجاهد والضحاك وعكرمة والنخعي إلى أنّ المراد بالهادي هو (الله تعالى).

وذهب الحسن وعطاء وقتادة وأبو الضحى إلى أنّ المراد بالهادي هو (النبي ﵌.

وكلا القولين صحيح باعتبار ما يُراد من الآية، فإن أُريد بالهداية هنا (هداية السداد والتوفيق) فهذه لا تكون إلا لله ﷿.

فيكون معنى الآية: (إنما عليك الإنذار، وعلينا الهداية).

وإن أُريد بالآية (هداية الإرشاد والتبليغ) فهذه واقعة في حق رسول الله ﵌ دون غيره.

Rujukan halaman ini: ثم أبصرت الحقيقة، ص 304 (SanadKitab #14284, hlm. urut 297)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.