Lewati ke konten

Kitab: Tsumma Abshartul Haqiqah · Pengarang: محمد سالم الخضر

Baca halaman 308

  1. الخلافة والإمامة
  2. مناقشة ما يستدل به على الإمامة من السنة النبوية
  3. أ - حديث غدير خم

(الجلي) يمكن دخول الشبهة في المراد منه وإن بعدت، فيعتقد معتقد أنه أراد بخليفتي من بعدي بعد عثمان، ولم يرد بعد الوفاة بلا فصل ... وأما النص الخفي: فهو الذي ليس في صريحة لفظه النص بالإمامة، وإنما ذلك في فحواه ومعناه، كخبر الغدير، وخبر تبوك) (١).

فعدّ خبر الغدير وخبر تبوك من النصوص التي لا تدل ألفاظها بشكل صريح على معنى الإمامة.

وفي هذا يقول الشيخ أحمد القبانجي–وهو أحد شيوخ الشيعة المعاصرين– في كتابه "خلافة الإمام علي بن أبي طالب (ع) بالنص أم بالنّصب؟ " ما نصه: (وقد رأيت في بعض كتابات الأصحاب أنّ المرتضى مع كونه من أساطين الإمامية ومتكلميهم إلا أنه لا يرى في كتابه (الشافي) أنّ حديث الغدير نص جلي على نصب الإمام علي بل عدّه من النص الخفي) (٢).

وقد ذكر العلامة الشيعي أبو المجد الحلبي (٣) في كتابه "إشارة السبق إلى معرفة الحق" أنّ حديث غدير خم من الأحاديث المحتملة للتأويل فقال: (ومنها: الخفية المحتملة للتأويل أولها: نص يوم الغدير، قوله صلى الله عليه وآله (من كنت مولاه فعلي مولاه)) (٤).

Rujukan halaman ini: ثم أبصرت الحقيقة، ص 308 (SanadKitab #14284, hlm. urut 301)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.