Lewati ke konten

Kitab: Tsumma Abshartul Haqiqah · Pengarang: محمد سالم الخضر

Baca halaman 322

  1. الخلافة والإمامة
  2. مناقشة ما يستدل به على الإمامة من السنة النبوية
  3. أ - حديث غدير خم

الله يعلم أنا لا نُحبكم ... ولا نلومكم ألا تحبونا

وأما المولى بمعنى المُعتق والمُعتق، فأظهر من أن يُكشف، يُقال: فلان مولى فلان يعني مُعتقه ومالك ولائه، وفلان مولى فلان يراد به مُعتق له، وأما المولى بمعنى الموالى المُحب فظاهر في اللغة، يُقال فلان مولى فلان أي محب له وولي له، وقد روي في قول النبي ﵌: (مُزينة وجُهينة وأسلم وغِفارُ وأشجع موالٍ، ليس لهم مولى دون الله ورسوله) (١) أي مُحبون موالون لهما.

وأما المولى بمعنى الجار فمعروف في اللغة، قال مربع بن دعدعة، وكان جاور كُليب بن يربوع فأحسنوا جواره:

جزى الله خيراً والجزاء بكفّه ... كُليب بن يربوع وزادهم حمدا

هم خلطونا بالنفوس وألجموا ... إلى نصر مولاهم مسومة جُردا

أي إلى نصر جارهم.

وأما المولى بمعنى الصهر فمعروف أيضاً، قال أبو المختار يزيد بن قيس الكلابي في ظلامته إلى عمر في أمرائه:

فلا تنسينّ النافعين كليهما ... وهذا الذي في السوق مولى بني بدر

وكان الرجل صهراً لبني بدر.

وأما المولى بمعنى الحليف فمذكور أيضاً، قال بعض الشعراء:

موالي حلف لا موالي قرابة ... ولكن قطيناً يعصرون الصنوبرا

Rujukan halaman ini: ثم أبصرت الحقيقة، ص 322 (SanadKitab #14284, hlm. urut 315)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.