والإسناد ضعيف لكن له متابعة رواها الحافظ نعيم بن حمّاد في "الفتن ١/ ٩٥" عن يحيى ابن سليم (صدوق سيء الحفظ) (١) عن عبد الله بن عثمان بن خثيم (صدوق) عن أبي الطفيل ﵁ عن عبد الله بن عمرو ﵁ أنه قال: قال رسول الله ﵌: (إذا ملك إثنا عشر من عمرو من كعب كان النقف والنقاف إلى يوم القيامة).
قال ابن حجر العسقلاني في "فتح الباري ١٣/ ١٨٤": (وفي قوله (من بني كعب بن لؤي) إشارة إلى كونهم من قريش لأنّ لؤياً هو ابن غالب بن فهر وفيهم جماع قريش).
والرواية إن قلنا باعتبارها فهي-كما هو ظاهر- دالة على سوء ملك هؤلاء الإثني عشر وأنّ ملكهم سبب للبأس بين الناس وكثرة الاقتتال والخراب، فتأمل!
فإن قال قائل: إنّ رواية مسروق والتي فيها: (كنا جلوساً عند عبد الله بن مسعود وهو يقرؤنا القرآن فقال له رجل: يا أبا عبد الرحمن، هل سألتم رسول الله ﷺ كم تملك هذه الأمة من خليفة؟ فقال عبد الله بن مسعود: ما سألني عنها أحد منذ قدمت العراق قبلك ثم قال: نعم، ولقد سألنا رسول الله ﷺ فقال: (اثنا عشر كعدة نقباء بني إسرائيل) (٢) تدل على أنّ الإثني عشر فضلاء وأنّ خلافتهم مرضيّة.