Lewati ke konten

Kitab: Tsumma Abshartul Haqiqah · Pengarang: محمد سالم الخضر

Baca halaman 365

  1. الخلافة والإمامة
  2. مناقشة ما يستدل به على الإمامة من السنة النبوية
  3. لا - أحاديث صحيحة في النص على الأئمة الإثني عشر بأسمائهم

لا - أحاديث صحيحة في النص على الأئمة الإثني عشر بأسمائهم

سئل الخوئي هذا السؤال:

(الحديث المعروف المروي عن هشام بن سالم، والذي يروي به ما جرى عليه وعلى بعض أصحابه، بل وعموم الشيعة بعد وفاة الإمام الصادق (ع)، وكيف أنه كان مع ثلة من أصحاب الصادق ثم كانوا يبحثون عن الخلف من بعده (ع)، فدخلوا على عبد الله ابن جعفر وقد اجتمع عليه الناس، فانكشف لهم بطلان دعوى إمامته، فخرجوا منه ضلاّلاً لا يعرفون مَنْ الإمام .. إلى آخر الرواية ... كيف نجمع بين هذه الرواية التي تدل على جهل كبار الأصحاب بالإمام بعد الصادق (ع)، وبين الروايات التي تحدد أسماء الأئمة ﵈ جميعاً منذ زمن رسول الله ﵌؟ وهل يمكن إجماع الأصحاب على جهل هذه الروايات حتى يتحيّروا بمعرفة الإمام بعد الإمام؟

أجاب الخوئي: (الروايات المتواترة الواصلة إلينا من طريق العامة والخاصة قد حددت الأئمة ﵈ بإثني عشر من ناحية العدد، ولم تحددهم بأسمائهم ﵇ واحداً بعد واحد حتى لا يمكن فرض الشك في الإمام اللاحق بعد رحلة الإمام السابق بل قد تقتضي المصلحة في ذلك الزمان اختفاءه والتستر عليه لدى الناس بل لدى أصحابهم ﵈ إلا أصحاب السر لهم، وقد اتفقت هذه القضية في غير هذا المورد، والله العالم) (١).

فهذه شهادة من مرجع شيعي كبير، كان زعيماً للحوزة العلمية بالنجف التي تعتبر أعرق حوزات الشيعة الإثني عشرية على الإطلاق بأنه لا توجد روايات متواترة تحدد الأئمة الإثني

Rujukan halaman ini: ثم أبصرت الحقيقة، ص 365 (SanadKitab #14284, hlm. urut 358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.