ومغزى الحديث بيان أنّ الأئمة الإثني عشر من ذرية النبي ﵌ وهم جميعاً أبناء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁، فيخرج بذلك الإمام علي نفسه من القائمة.
* الرواية الثالثة: روى الكليني عن زرارة بن أعين قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول: الإثنا عشر الإمام من آل محمد ﵈ كلهم محدّث من ولد رسول الله ﵌ ومن ولد علي، ورسول الله وعلي ﵉ هما الوالدان) (١).
ومغزى الحديث كما هو واضح أن يكون الأئمة من أهل البيت كلهم أبناء رسول الله ﵌ والإمام علي بن أبي طالب، ويعني هذا أنّ علياً نفسه ليس من الأئمة الإثني عشر المنصوص عليهم لأنه ليس من ولد رسول الله ﵌ وإنما ابن عمه وأخوه وأبو الأئمة الإثني عشر!
* الرواية الرابعة: عن أبي جعفر (ع) قال: قال رسول الله ﵌: (إني وإثني عشر من ولدي، وأنت يا علي رزّ (٢) الأرض يعني أوتادها وجبالها، بنا أوتد الله الأرض أن تسيخ بأهلها، فإذا ذهب الإثنا عشر من ولدي ساخت الأرض بأهلها ولم ينظروا) (٣).