وكأني بالإمام محمد بن صُبيح بن السماك (١) يرد على التوسيركاني ومن يحذو حذوه قائلاً "علمت أنّ اليهود لا يسبون أصحاب موسى ﵇ وأنّ النصارى لا يسبون أصحاب عيسى ﷺ فما بالك يا جاهل سببت أصحاب محمد – ﵌ – وقد علمت من أين أُتيت، لم يشغلك ذنبك ... أما لو شغلك ذنبك لخفتَ ربك، لقد كان في ذنبك شغل عن المسيئين فكيف لم يشغلك عن المحسنين، أما لو كنت من المحسنين لما تناولت المسيئين ولرجوت لهم أرحم الراحمين، ولكنك من المسيئين، فمن ثَّم عبت الشهداء والصالحين، أيها العائب لأصحاب محمد – ﵌ – لو نمت ليلك وأفطرت نهارك لكان خيراً لك من قيام ليلك وصوم نهارك مع سوء قولك في أصحاب محمد، فويحك! لا قيام ليلٍ ولا صوم نهار وأنت تتناول الأخيار، فأبشر بما ليس فيه البشرى إن لم تتب مما تسمع وترى" (٢).
Kitab: Tsumma Abshartul Haqiqah · Pengarang: محمد سالم الخضر
Baca halaman 413
Rujukan halaman ini: ثم أبصرت الحقيقة، ص 413 (SanadKitab #14284, hlm. urut 404)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.