Lewati ke konten

Kitab: Tsumma Abshartul Haqiqah · Pengarang: محمد سالم الخضر

Baca halaman 415

  1. مع صحابة رسول الله
  2. أحسن طريقة لسب صحابة نبيك!!

وأم أبي بكر سلمى من ذوات الأعلام في مكة، وكانت لها راية في الأبطح لأنّ العرب كانوا يأنفون من أن تنازلهم البغايا فكانوا يبعدونا عن قرب منازلهم، وكانت رايتها حمراء تدل على فجورها وعهرها) (١).

وقال تحت عنوان (بيان دناءة عمر وقلة حيائه وسوء مولده): (إنّ عمر كان قبل الإسلام نخاس الحمير، أبو عمر بن الخطاب قطعت يده في سوق عكاظ، ومن قلة حياء عمر أنه قال على المنبر: ألا إني فسوت وها أنا أنزل لأعيد الوضوء) (٢)!

وقال عن عثمان بن عفان ﵁: (إنّ عثمان ممن يُلعب به ويتخنّث وكان يضرب بالدف) (٣).

أما الشيخ مُفلح بن حسن الصميري البحراني (٤) فقد ذكر في كتابه (إلزام النواصب بإمامة علي بن أبي طالب ﵇ نقلاً عن الإخباري هشام بن محمد بن السائب الكلبي (٥) أنّ أبا قحافة (والد أبي بكر الصدّيق) كان أجيراً لليهود يُعلّم أولادهم! (٦)

وأنّ عفان (أبو عثمان) كان ممن يُلعب به ويُفتحل به (٧)!

Rujukan halaman ini: ثم أبصرت الحقيقة، ص 415 (SanadKitab #14284, hlm. urut 406)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.