Lewati ke konten

Kitab: Tsumma Abshartul Haqiqah · Pengarang: محمد سالم الخضر

Baca halaman 427

  1. مع صحابة رسول الله
  2. نهج البلاغة والثناء العطر على عمر بن الخطاب!

أقصى بلادهم. ليس بعدك مرجع يرجعون إليه، فابعث إليهم رجلاً محرباً، واحفز معه أهل البلاء (١) والنصيحة، فإن أظهر الله فذاك ما تُحب، وإن تكن الأخرى، كنت ردأً (٢) للناس ومثابة (٣) للمسلمين) (٤).

ويخاطب عمر قائلاً: (فكن قطباً، واستدر الرحا بالعرب، وأصلهم دونك نار الحرب فإنك إن شخصت من هذه الأرض انتقضت عليك العرب من أطرافها وأقطارها، حتى يكون ما تدع وراءك من العورات أهم إليك مما بين يديك. إنّ الأعاجم إن ينظروا إليك غداً يقولوا: هذا أصل العرب، فإذا اقتطعتموه استرحتم فيكون ذلك أشد لكَلِبهم عليك وطمعهم فيك) (٥).

ويمدح عمر بن الخطاب ﵁ بعد موته قائلاً: (لله بلاء فلان (٦)، فلقد قوّم الأود (٧)، وداوى العمد (٨)، وأقام السنة، وخلّف الفتنة (٩) ذهب نقي الثوب، وقليل العيب.

Rujukan halaman ini: ثم أبصرت الحقيقة، ص 427 (SanadKitab #14284, hlm. urut 418)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.