Lewati ke konten

Kitab: Tsumma Abshartul Haqiqah · Pengarang: محمد سالم الخضر

Baca halaman 55

  1. في حب أهل البيت
  2. حبهم إيمان وتقى وبغضهم نفاق وضلال

ويقول في ص٨١١: (فإن قال قائل: فما تقول فيمن يزعم أنه محب لأبي بكر وعمر وعثمان، متخلف عن محبة علي بن أبي طالب ﵃، وعن محبة الحسن والحسين ﵄، غير راضٍ بخلافة علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، هل تنفعه محبة أبي بكر وعمر وعثمان ﵃؟

قيل له: معاذ الله، هذه صفة منافق، ليست بصفة مؤمن، قال النبي ﵌ لعلي بن أبي طالب ﵁: (لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق) (١) وقال ﵇: (من آذى علياً فقد آذاني) (٢)، وشهد النبي ﵌ لعلي ﵁ بالخلافة وشهد له بالجنة وبأنه شهيد، وأنّ علياً ﵁ محب لله ﷿ ولرسوله، وأنّ الله ﷿ ورسوله ﵌ محبان لعلي ﵁ وجميع ما شهد له به رسول الله ﵌ من الفضائل التي تقدم ذكرنا لها وما أخبر النبي ﵌ من محبته للحسن والحسين ﵄ مما تقدم ذكرنا له. فمن لم يحب هؤلاء ويتولهم فعليه لعنة الله في الدنيا والآخرة، وقد بريء منه أبو بكر وعمر وعثمان ﵃، وكذا من زعم أنه يتولى علي بن أبي طالب ﵁ ويحب أهل بيته، ويزعم أنه لا يرضى بخلافة أبي بكر وعمر ولا عثمان ولا يحبهم ويبرأ منهم ويطعن عليهم، فنشهد بالله يقيناً أنّ علي بن أبي طالب والحسن والحسين ﵃ براء منه، لا تنفعه محبتهم حتى يحب أبا بكر وعمر وعثمان ﵃، كما قال علي بن أبي طالب

Rujukan halaman ini: ثم أبصرت الحقيقة، ص 55 (SanadKitab #14284, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.