Lewati ke konten

Kitab: Tsumma Abshartul Haqiqah · Pengarang: محمد سالم الخضر

Baca halaman 535

  1. مع صحابة رسول الله
  2. صحابة رسول الله كما تصورهم كتب الشيعة الإثني عشرية وعلماؤها
  3. نموذجان حيان للمزاجية في تفسير النصوص الشرعية
  4. ب - حديث المذادة عن الحوض

فإنكم تروون عن رسول الله ﵌ أنه قال في علي بن أبي طالب: (علي مني وأنا من علي)، تلك قرينة!

وقرينة أخرى أستدل بها على أنّ المراد بالحديث (علي بن أبي طالب) هي إخبار النبي ﵌ عن المبدّلين من بعده بقوله: (أمراء يكونون من بعدي فمن غشي أبوابهم فصدّقهم في كذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه ولا يرد عليّ الحوض) (١) وقد غشي علي بن أبي طالب الظلمة أبا بكر وعمر وعثمان (٢) وكان مستشاراً ووزيراً لهم كما تشهد بذلك كتب الشيعة الإثني عشرية من أولها إلى آخرها.

وقد توعده النبي ﵌ في الحديث بسحب المنزلة التي أُعطيت له بقوله (فليس مني ولست منه ولا يرد عليّ الحوض) لأنّ النبي ﵌ ما كان يعلم بما سيحدثه من بعده من الركون للظلمة وحب الدنيا والأُعطيات والامتيازات.

وقوله ﵌ (فإذا جئتم قال الرجل: يا رسول الله، أنا فلان بن فلان فأقول أما النسب فقد عرفته ولكنكم أخذتم بعدي ذات الشمال وارتددتم على أعقابكم القهقرى) (٣) يؤكد تماماً أنّ المراد بالحديث هو علي بن أبي طالب لا غيره!!

فالرجل الذي أتى رسول الله لم يقل له (أنا فلان بن فلان) لتعريف النبي ﵌ به، لأنّ النبي ﵌ قد صرّح بالحديث ذاته بمعرفته له ولمن

Rujukan halaman ini: ثم أبصرت الحقيقة، ص 535 (SanadKitab #14284, hlm. urut 526)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.