Lewati ke konten

Kitab: Tsumma Abshartul Haqiqah · Pengarang: محمد سالم الخضر

Baca halaman 542

  1. مع صحابة رسول الله
  2. صحابة رسول الله كما تصورهم كتب الشيعة الإثني عشرية وعلماؤها
  3. رؤية ناصبي للإمام علي
  4. ١ - الإمام علي والدين

إننا على يقين بأننا أحقر من أن نقيّم علي بن أبي طالب .. ذاك الرجل العظيم الذي خالط الإيمان قلبه وتجسد في حياته ... لكني أريد من القارئ المنصف أن يتلمس المعاني التي أريدها من طرح هذه الفكرة.

رؤية ناصبي للإمام علي

لنفترض الآن أنّ ذاك الناصبي بدأ ينقب في كتب الشيعة الإثنى عشرية دون غيرها ويتصيد العثرات ويعنون لكل ما يسطره من روايات بعناوين توحي بمضامينها حسب فهمه فإنّ ما سيجده هو الآتي:

١ - الإمام علي والدّين

فمن الأمور التي سيقف عليها هذا الناصبي الخبيث المتصيّد للعثرات حديث رواه الحر العاملي في "وسائل الشيعة ١٨/ ٣١٧" عن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله ﵌ يقول: (أعوذ بالله من الكفر والديّن، قيل: يا رسول الله، أتعدل الدّين بالكفر؟ قال: نعم).

فيأتي برواية شيعية أخرى رواها الحر العاملي عن علي بن طاووس بإسناده عن أبي جعفر ﵇ أنه قال: قُبض علي ﵇ وعليه دين ثمانمائة ألف درهم، فباع الحسن ﵇ ضيعة له بخمسمائة ألف فقضاها عنه وباع بيعة له بثلاثمائة ألف فقضاها عنه) (١).

ويقول لك الناصبي: انظر .. هذا رسول الله ﵌ يعدل الديّن بالكفر، وهذا علي يموت وعليه دين، بالضبط كما يفعل الشيعة الإثنا عشرية عادة مع أبي بكر

Rujukan halaman ini: ثم أبصرت الحقيقة، ص 542 (SanadKitab #14284, hlm. urut 533)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.