وكيف لهم أن يحترموا رسول الله ﵌ وقد رووا أنه ﵊ قال للإمام علي: (ولقد أنزل الله ﷿ إليّ ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّك﴾ يعني في ولايتك يا علي ﴿وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَه﴾ ولو لم أبلّغ ما أُمرت به من ولايتك لحبط عملي!!) (١)
إلى هذا الحد بلغ الاستخفاف برسول الله ﵌ والعياذ بالله.
أما فاطمة الزهراء ﵂ سيدة نساء العالمين وبضعة المصطفى الطاهرة، فلها نصيبها الخاص من هذا الغلو.
فهذا آية الله العظمى الخميني يصفها في احدى خطبه وبكل جراءة بأنها (امرأة لو كانت رجلاً لكانت نبياً، امرأة لو كانت رجلاً لكانت مكان رسول الله ﵌!) (٢)
فانظر إلى هذه الجرأة على مقام رسول الله ﵌ حين يدّعي الخميني أنّ أحداً يُمكن أن يحل مكان رسول الله ﵌ أو يستحق مقامه!
ولو دققت النظر لرأيت أنّ العبارة تشير إلى أفضيلتها على رسول الله ﵌، وإلا فما الداعي عند افتراض كونها رجلاً أن يتم استبدال رسول الله ﵌ بها، لو كان محمداً ﵊ أفضل منها؟!
ليس هذا فحسب، فقلة الحياء مع رسول الله ﵌ لا تقف عند هذا الحد!