Lewati ke konten

Kitab: Tsumma Abshartul Haqiqah · Pengarang: محمد سالم الخضر

Baca halaman 92

  1. في حب أهل البيت
  2. تحت أي بند يصنف هذا الحب؟!

فالمسألة لا تقف أحياناً عند التفضيل المبطّن للأئمة على نبينا الكريم ﵌ بل تصل إلى حد إسباغ بعض صفات الله تعالى على الأئمة!

وهذه أعظم من سابقتها، فالنبي ﵌ بشر، والتطاول عليه ليس كالتطاول على خالقه وخالقنا (العزيز الجبار).

فقد نسبت الروايات إلى الإمام علي قوله (أنا الأول أنا الآخر) (١)، وقوله (أنا عين الله وأنا يد الله، وأنا جنب الله، وأنا باب الله) (٢).

وقد ذكر المجلسي ستاً وثلاثين رواية (٣) في كون الإمام علي هو وجه الله ويد الله!

وفي رجال الكشي (٤) وردت الرواية بصيغة أخرى هي (أنا وجه الله، أنا جنب الله، وأنا الأول والآخر، وأنا الظاهر والباطن)!

وقد ذكر هذه الروايات ابن بابويه القمي في كتابه "التوحيد!! " لكنه حاول جاهداً إيجاد تأويلات سائغة لها بعد أن عجز عن تضعيفها أو الطعن فيها!

فإن جاز لك أن تتصوركتاباً صُنِف في (التوحيد) يُمكن أن يذكر مثل هذه الشركيات ويبررها ويبحث لها عن المخارج، فما بالك بغيرها من الكتب؟

لقد نسبوا للإمام علي أنه قال أيضاً: (والله قد كنت مع إبراهيم في النار، وأنا الذي جعلتها برداً وسلاماً، وكنت مع نوح في السفينة فأنجيته من الغرق، وكنت مع موسى فعلّمته

Rujukan halaman ini: ثم أبصرت الحقيقة، ص 92 (SanadKitab #14284, hlm. urut 87)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.