من خلقِ السمواتِ والأرضِ وما فيها على هذا النمط البديعِ المنطوي على الحِكَم الفائقةِ والمصالحِ اللائقة فإن علمه ﷿ بجميع الأشياءِ ظاهرِها وباطنِها بارزِها وكامنِها وما يليق بكل واحد منها يستدعي أن يخلُق كلَّ ما يخلُقه على الوجه الرائق وقرئ وهْو بسكون الهاء تشبيهاً له بعَضْد
Rujukan halaman ini:تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 1، ص 79 (SanadKitab #1429, hlm. urut 113)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.