﴿وعلم آدم الاسماء كُلَّهَا﴾ شروعٌ في تفصيل ما جَرى بعد الجواب الإجماليِّ تحقيقاً لمضمونه وتفسيراً لإبهامه وهو عطفٌ على قال والابتداءُ بحكاية التعليم يدل بظاهره على أن ما مرَّ من المقاولة المحكيةِ إنما جرت بعد خلقِه ﵇ بمحضَرٍ منه وهو الأنسبُ بوقوف الملائكة على أحواله ﵇ بأن قيل إثرَ نفخِ الروح فيه إني جاعلٌ إياه خليفةً فقيل ما قيل
Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود
Baca Juz 1, halaman 83
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 1، ص 83 (SanadKitab #1429, hlm. urut 119)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.