Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 3, halaman 95

  1. المائدة
  2. ١١٠

المائدة آية ١١٠

أو باكلام الذي يحيى به الدين وإضافته إلى القدس لأنه سبب الطهر عن أوضار الآثام أو يحيى به الموتى أو النفوسُ حياةً أبدية وقيل الأرواحُ مختلفةُ الحقائق فمنها طاهرةٌ نورانية ومنها خبيثةٌ ظُلمانية ومنها مشرقةٌ ومنها كَدِرةٌ ومنها حُرة ومنها نذْلة وكان روحه ﵇ طاهرةً مشرقةً نورانية عُلوية وأيا ما كان غهو نعمة عليهما ﴿تُكَلّمُ الناس فِى المهد وَكَهْلاً﴾ استئناف مبين لتأييده ﵇ أو حال من الكاف وذكر تكليمه ﵇ في حال الكهولة لبيان أن كلامه ﵇ في تينك الحالتين كان على نسق واحد بديعٍ صادراً عن كمال العقل مقارِناً لرزانة الرأي والتدبير به واستدل على أنه ﵇ سينزِل من السماء لِما أنه ﵇ رفع قبل التكهُّل قال ابن عباس ﵄ أرسله الله تعالى وهو ابن ثلاثين سنة ومكث في رسالته ثلاثين شهراً ثم رفعه اللع = هـ تعالى إليه ﴿وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الكتاب﴾ عطف على قوله تعالى إِذْ أَيَّدتُّكَ منصوب بما نصبه أي اذكر نعمتي عليكما وقت تعليمي لك والكتاب ﴿والحكمة﴾ أي جنسهما ﴿والتوراة والإنجيل﴾ خُصا بالذكر مما تناوله الكتابُ والحكمةُ إظهاراً لشرفهما وقيل الخطُّ والحكمةُ الكلام اتلمحكم الصواب ﴿وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطين كَهَيْئَةِ الطير﴾ أي تُصوَّر منه هيئةً مماثلة لهيئة الطير ﴿بِإِذْنِى﴾ بتسهيلي وتيسيري لا على أنْ يكونَ الخلقُ صادراً عنه ﵇ حقيقة بل على أن يظهر ذلك يده ﵇ عند مباشرة السباب مع كون الخلق حقيقةً لله تعالى كما قيل عنه قوله تعالى ﴿فَتَنفُخُ فِيهَا﴾ أي في الهيئة المصوَّرة ﴿فَتَكُونُ﴾ أي تلك الهيئة ﴿طَيْراً بِإِذْنِى﴾ فإن إذنه تعالى لو لم يكن عبارةً عن تكوينه تعالى للطير بل عن محضِ تيسيره مع صدور الفعل حقيقةً عما أُسند إليه لكان هذا تكوّناً من جهة الهيئة وتكريرُ قوله بِإِذْنِى في الطير مع كونه شيئاً واحداً للتنبيهِ على أنَّ كلاً من التصوير والنفخ أمرٌ معظّم بديعٌ لا يتسنى ولا يترتب عليه شيء إلا بإذنه تعالى ﴿وتبرئ الاكمه والابرص بِإِذْنِى﴾ عطف على تخلُق ﴿وَإِذْ تُخْرِجُ الموتى بِإِذْنِى﴾ عطف على إذ تخلق أعيد فيه إذْ لكون إخراج الموتى من قبورهم لا سيما بعد ما صارت رميماً معجزةً باهرةً ونعمةً جليلة حقيقةً بتذكير وقتها صريحاً قيل أخرج سامَ بنَ نوح ورجلين وامرأةً وجاريةً وتكرير قوله بإذنى في المواضع الأربعة للاعتناء بتحقيق الحق ببيان أن تلك الخوارقَ ليست من قبل عيسى ﵊ بل من جهته سبحانه قد أظهرها على يديه معجزةً له ونعمةً خصَّها به وأما ذكرُه في سورة آلِ عِمرانَ مرتين لما أن ذلك موضعُ الإخبار وهذا موضعُ تعداد النعم ﴿وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِى إسرائيل عَنكَ﴾ عطف على إذ تخرج أي منعت الهود الذين أرادوا بك السوء عن التعرُّض لك ﴿إِذْ جِئْتَهُمْ بالبينات﴾ بالمعجزات الواضحة ممَّا ذُكر ومَا لم يُذكر كالإخبار بما يأكلون وما يدّخِرون في بيوتهم ونحوِ ذلك وهو ظرفٌ لكففت لكن لا باعتبار المجيء بها فقط بل باعتبار ما يعقبُه منْ قولِه تعالى ﴿فَقَالَ الذين كَفَرُواْ مِنْهُمْ إِنْ هذا إِلَاّ سِحْرٌ مُّبِينٌ﴾ فإن قولهم ذلك مما يدل على أنهم قصدوا اغتيالَه ﵇ المُحوِجَ إلى الكف أي كففتُهم عنك حين قالوا ذلك عند مجيئِك إياهم بالبينات وإنما وضع ضميرِهم الموصولُ لذمِّهم بما في حيِّز الصلة فكلمة من بيانية وهذا إشارةٌ إلى ما جاءَ به والتذكير لأن إشارتهم إلى ما رأَوْه من نفس المسمّى من حيث هو أو من حيث هو سحر لا من حيث هو مسمى بالبينات وقرىء إن هذا إلا ساحر

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 3، ص 95 (SanadKitab #1429, hlm. urut 1411)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.