Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 3, halaman 124

  1. الأنعام
  2. ٣٠

﴿وَلَوْ ترى إِذْ وُقِفُواْ على رَبّهِمْ﴾ الكلامُ فيه كالذي مر في نظيره خلا أن الوقوف ههنا مجاز عن الحبس للتوبيخ والسؤال كما يوقَفُ العبدُ الجاني بين يدَيْ سيده للعقاب وقيل عرَفوا ربهم حق التعريف وقل وُقفوا على جزاءِ ربهم وقولُه تعالى ﴿قَالَ﴾ استئناف مبني على سؤالٍ نشأَ من الكلامِ السابقِ كأنَّه قيلَ فماذَا قالَ لهم ربهم إذ ذاك فقيل قال ﴿أَلَيْسَ هذا﴾ مشيراً إلى ما شاهدُوه من البهث وما يتبعه من الأمور العظام ﴿بالحق﴾ تقريعاً لهم على تكذيبهم لذلك وقولِهم عند سماعِ ما يتعلق به ما هو بحقَ وما هو إلا باطلٌ ﴿قَالُواْ﴾ استئنافٌ كما سبق ﴿بلى وربنا﴾ أكدوا اعتبرافهم باليمين إظهاراً لكمال يقينهم بحقِّيته وإيذاناً بصدور ذلك عنهم بالرغبة والنشاط معا في نفعه ﴿قَالَ﴾ استئناف كما مر ﴿فَذُوقُواْ العذاب﴾ الذي عاينتموه والفاءُ لترتيب التعذيب على اعترافهم بحقية ما كفروا به في الدنيا لكن لا على أن مدارَ التعذيب هو اعترافُهم بذلك بل هو كفرُهم السابقُ بما اعترفوا بحقيته الآن كما نطق به قوله ﷿ ﴿بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ﴾ أي بسبب كفركم في الدنيا بذلك أو

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 3، ص 124 (SanadKitab #1429, hlm. urut 1480)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.