يؤدي إلى الضرر أو عمله ملتبسا بجهالة ﴿ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ﴾ أي من بعد مله أو من بعد سَفَهِه ﴿وَأَصْلَحَ﴾ أي ما أفسده تدارُكاً وعزْماً على أن لا يعودَ إليه أبداً ﴿فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ أي فأمرُه أنه غفور رحيم أو فله أنه غفور رحيم وقُرىء فإنَّه بالكسرِ على أنه استئنافٌ وقع في صدر الجملة الواقعةِ خبراً لمن على أنَّها موصولةٌ أو جوابا لها على أنها شرطية
Rujukan halaman ini:تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 3، ص 141 (SanadKitab #1429, hlm. urut 1521)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.