﴿وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ البحر﴾ بيان لسبب التنجيةِ وتصويرٌ لكيفيتها إثرَ تذكيرها وبيانُ عظمها وهو لها وقد بَيّن في تضاعيف ذلك نعمةً جليلةً أخرى هي الأنجاءُ من الغرق أي واذكروا إذ فلقناه بسلوككم أو متلبسا بكم كقوله تعالى ﴿تَنبُتُ بالدهن﴾ أو بسبب إنجائكم وفصَلْنا بين بعضِه وبعضٍ حتى حصلت مسالك وقرئ
Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود
Baca Juz 1, halaman 100
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 1، ص 100 (SanadKitab #1429, hlm. urut 155)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.