Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 3, halaman 159

  1. الأنعام
  2. ٨٨

﴿ذلك﴾ إشارة إلى ما يُفهم من النظم الكريم من مصادرِ الأفعال المذكورة وقيل إلى ما دانوا به وما في ذلك من معنى البُعد لما مر مراراً ﴿هدى الله﴾ الإضافة للشريف ﴿يَهْدِى بِهِ مَن يشاءُ مِنْ عِبَادِهِ﴾ وهم المستعدّون للهداية وافرشاد وفيه إشارةٌ إلى أنَّه تعالى متفضِّلٌ بالهداية ﴿وَلَوْ أَشْرَكُواْ﴾ أي هؤلاءِ المذكورون ﴿لَحَبِطَ عَنْهُمْ﴾ مع فضلهم وعلوِّ طبقاتِهم ﴿مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ من الأعمال المَرْضيّة الصالحة فكيف بمَنْ عداهم وهم هم وأعمالهم أعمالهم

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 3، ص 159 (SanadKitab #1429, hlm. urut 1573)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.