Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 3, halaman 164

  1. الأنعام
  2. ٩٤

الأنعام آية ٩٥ ٩٦

منفردين عن الأموال والأولاد وغير ذلك مما ى ثرتموه من الدنيا أو عن الأعوان والأصنامِ التي كنتم تزعمون أنها شفعاؤكم وهم جمع فَرْد والألفُ للتأنيث ككسالى وقرىء فرادا كرخال وفَرادَ كثلاثَ وفَرْدَى كسَكْرى ﴿كَمَا خلقناكم أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ بدل من فرادى أي على الهيئة التي ولدتم عليها في الانفراد أو حال ثانية عند من يجوِّزُ تعددَها أو حال من الضمير في فرادى أي مشبهن ابتداءَ خلقِكم عُراةً حُفاة غر لابهما أو صفةُ مصدرِ جئتمونا أي مجيئاً كخلقنا لكم أَوَّلَ مَرَّةٍ ﴿وَتَرَكْتُمْ مَّا خولناكم﴾ تفضّلناه عليكم في الدنيا فشُغِلتم به عن الآخرة ﴿وَرَاء ظُهُورِكُمْ﴾ ما قدمتم منه شيئاً ولم تحملو نقيراً ﴿وَمَا نرى مَعَكُمْ شُفَعَاءكُمُ الذين زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاء﴾ أي شركاءُ الله تعالى في الربوبية واستحقاقِ العبادة ﴿لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ﴾ أي وقع التقطعُ بينكم كما يقال جمع بين الشيئين أي أوقع الجمع بينهما وقرىء بينكمك بالرفع على إسنادِ الفعلِ إلى الظرف كما يقال قوتل أمامُكم وخلفُكم أو على أن البينَ اسمٌ للفصل والوصل أي تقطع وصلُكم وقرىء ما بينَكم ﴿وَضَلَّ عَنكُم﴾ أي ضاع أو غاب ﴿مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ﴾ أنها شفعاؤكم أو أنْ لا بعثَ ولا جزاء

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 3، ص 164 (SanadKitab #1429, hlm. urut 1584)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.