Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 3, halaman 170

  1. الأنعام
  2. ١٠٣

﴿لَاّ تُدْرِكُهُ الابصار﴾ البصرُ حاسةُ النظرِ وقد تطلق على العين من حيث أنها محلُّها وإدراكُ الشيءِ عبارةٌ عن الوصول إليه والإحاطةِ به أي لا تصِل إليه الأبصارُ ولا تُحيط به كما قال سعيدُ بنُ المسيِّب وقال عطاء كانت أبصارُ المخلوقين عن الإحاطة به فلا مُتمسَّك فيه لمنكري الرؤيةِ على الإطلاق وقد رُوي عن ابن عباس ومقاتل ﵃ لا تدركه الأبصارُ في الدنيا وهو يُرى في الآخرة ﴿وَهُوَ يُدْرِكُ الابصار﴾ أي يحيطُ بها علمُه إذ لا تَخفى عليهِ خافيةٌ ﴿وَهُوَ اللطيف الخبير﴾ فيدركه ما لا تدركه الأبصارُ ويجوز أن يكون تعليلاً للحُكمين السابقين على طريقة االف أي لا تدركه الأبصارُ لأنه اللطيفُ وهو يدرك الأبصارَ لأنه الخبيرُ فيكون اللطيفُ مستفاداً من مقابل الكثيفِ لما لا يُدرك بالحاسة ولا ينطبع فيها وقولُه تعالى

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 3، ص 170 (SanadKitab #1429, hlm. urut 1599)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.