Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 3, halaman 178

  1. الأنعام
  2. ١١٥

﴿وتمت كلمة رَبّكَ﴾ شروعٌ في بيان كمالِ الكتابِ المذكورِ من حيث ذاتُه إثرَ بيانِ كمالِه من حيث إضافتُه إليه تعالى بكونه منزلاً منه بالحق وتحقيقُ ذلك بعلم أهلِ الكتاب به وإنما عبر عنه بالكلمة لأنها الأصلُ في الاتصاف بالصدق والعدلِ وبها تظهر الآثارُ من الحكم وقرىء كلماتُ ربك ﴿صِدْقاً وَعَدْلاً﴾ مصدران نصبا على الحال وقيل على التمييز وقيل على العلة وقوله تعالى ﴿لَا مُبَدّلَ لكلماته﴾ إما استئنافٌ مبينٌ لفضلها على غيرها إثرَ بيانِ فضلِها في نفسها وإما حالٌ أخرى من فاعلِ تمت على أن الظاهرَ مغنٍ عن الضمير الرابطِ والمعنى أنها بلغت القاصيةَ صدقاً في الإخبار والمواعيدِ وعدلاً في الأقضية والأحكامِ لا أحدَ يبدل شيئاً من ذلك بما هو أصدقُ وأعدلُ ولا بما هو مثلُه فكيف يُتصوّر ابتغاءُ حكمٍ غيرِه تعالى ﴿وَهُوَ السميع﴾ لكل ما يتعلق به السميع ﴿العليم﴾ بكل ما يمكن أن يُعلم فيدخُلُ في ذلك أقوالُ المتحاكمين وأحوالُهم الظاهرةُ والباطنةُ دخولاً أولياً هذا وقد قيل المعنى لا أحدَ يقدِر على أن يحرِّفها كما فُعل بالتوراة فيكونُ ضماناً لها من الله ﷿ بالحفظ كقوله تعالى إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذكر وَإِنَّا لَهُ لحافظون أو لا نبيَّ ولا كتابَ بعدها ينسخها

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 3، ص 178 (SanadKitab #1429, hlm. urut 1619)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.