﴿وَذَرُواْ ظاهر الإثم وَبَاطِنَهُ﴾ أي ما يُعلن من الذنوب وما يُسَرّ أو ما يعمل منها بالجوارح وما بالقلب وقيل الزنا في الحوانيت واتخاذ الأخدان ﴿إِنَّ الذين يَكْسِبُونَ الإثم﴾ أي يكتسبونه من الظاهر والباطن ﴿سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُواْ يَقْتَرِفُونَ﴾ كائناً ما كان فلا بد من اجتنابهما والجملةُ تعليلٌ للأمر
Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود
Baca Juz 3, halaman 180
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 3، ص 180 (SanadKitab #1429, hlm. urut 1626)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.