Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 3, halaman 183

  1. الأنعام
  2. ١٢٥

﴿فَمَن يُرِدِ الله أَن يَهْدِيَهُ﴾ أي يُعرِّفه طريقَ الحقِّ ويوفِّقَه للإيمان ﴿يَشْرَحْ صَدْرَهُ للإسلام﴾ فيتسعَ له وينفتح وهو كنايةٌ عن جعل النفس قابلةً للحق مهيئة لحلوله فيها مصفّاةً عما يمنعه وينافيه وإليه أشارَ ﵊ حين سئل فقال نورٌ يقذِفه الله في قلب المؤمن فينشرح له وينفتح فقالوا هل لذلك من أمارة يُعرف بها فقال نعم الإنابةُ إلى دارِ الخُلودِ والإعراضُ عن دار الغرورِ والاستعدادُ للموت قبل نزوله ﴿وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ﴾ أي يخلُقَ فيه الضلالَ بصرفِ اختيارِه إليه ﴿يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيّقاً حَرَجاً﴾ بحيث ينبو عن قَبول الحقِّ فلا يكاد يدخله الإيمانُ وقرىء ضَيْقاً بالتخفيف وحرِجاً بكسر الراء أي شديد الضيق والأولُ مصدرٌ وُصف به مبالغةً ﴿كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ﴾ ما هذه مُهيِّئةٌ لدخول كأنّ على الجمل الفعلية ﴿فِى السماء﴾ شِبْهٌ للمبالغة في ضيق صدرِه بمن يزاول ما لا يكادُ يُقدر عليه فإن صعودَ السماءِ مثلٌ فيما هو خارجٌ عن دائرة الاستطاعة وفيه تنبيه على أن الإيمانَ يمتنع منه كما يمتنع منه الصعودُ وقيل معناه كأنما يتصاعد إلى السماء نبُوّاً عن الحق وتباعداً في الهرب منه وأصلُ يصعّد يتصعّد وقدقرىء به وقرىء يصّاعد وأصله يتصاعد ﴿كذلك﴾ أي مثلَ ذلك الجعلِ الذي هو جعل الصدر حرجا

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 3، ص 183 (SanadKitab #1429, hlm. urut 1634)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.